محمد سالم محيسن
438
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
932 - لاَمَ أَلِتْنَا حَذْفُ هَمْزٍ خُلْفُ زُمْ . . . وَإِنَّهُ افْتَحْ رُمْ مَدًا يَصْعَقُ ضُمْ 933 - كَمْ نَالَ كَذَّبَ الثَّقِيلُ لِي ثَنَا . . . تَمْرُوا تُمَارُوا حَبْرُ عَمَّ نَصُّنَا 934 - تَا اْللاَّتَ شَدِّدْ غَرْ مَنَاةَ الْهَمْزَ زِدْ . . . دِلْ مُسْتَقِرٌّ خَفْضُ رَفْعِهِ ثَمِدْ 935 - وَخَاشِعًا فِى خُشَّعًا شَفَا حِمَا . . . سَيَعْلَمُونَ خَاطَبُوا فَصْلاً كَمَا * * * سُورَةُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ 936 - وَالحَبُّ ذُو الرَّيْحَانِ نَصْبُ الرَّفْعِ كَمْ . . . وَخَفْضُ نُونِهَا شَفَا يَخْرُجُ ضَمْ 937 - مَعْ فَتْحِ ضَمٍ إِذْ حِمًا ثِقْ وَكسَرْ . . . فِي الْمُنْشَئَاتُ الشِّينَ صِفْ خُلْفًا فَخَرْ 938 - سَنَفْرُغُ الْيَاءُ شَفَا وَكَسْرُ ضَمْ . . . شُوَاظُ دُمْ نُحَاسُ جَرُّ الرَّفْعِ شِمْ 939 - حَبْرٌ كِلاَ يَطْمِثْ بِضَمِّ الْكَسْرِ رُمْ . . . خُلْفٌ وَيَا ذِي آخِرًا وَاوٌ كَرُمْ * * * وَمِنْ سُورَةِ الوَاقِعَةِ إلَى سُورَةِ التَّغَابُنِ 940 - حُورٌ وَعِينٌ خَفْضُ رَفْعٍ ثُبْ رِضَا . . . وَشَرْبَ فَاضْمُمْهُ مَدًا نَصْرٍ فَضَا 941 - خِفُّ قَدَرْنَا دِنْ فَرَوحُ اضْمُمْ غِذَا . . . بِمَوْقِعٍ شَفَا اضْمُمْ اكْسِرْ أَخَذَا 942 - مِيثَاقَ فَارْفَعْ حُزْ وَكُلُّ كَثُرَا . . . قَطْعَ انْظُرُونَا وَاكْسِرِ الضَّمَّ فَرَا 943 - يُؤْخَذُ أَنِّثْ كَمْ ثَوى خِفُّ نَزَلْ . . . إِذْ عَنْ غَلاَ الخُلْفُ وَخَفِّفْ صِفْ دَخَلْ 944 - صَادَيْ مُصَدِّقْ وَيَكُونُوا خَاطِبَنْ . . . غَوْثاً أَتَاكُمُ اقْصُرَنْ حُزْ وَاحْذِفَنْ 945 - قَبْلَ الْغَنِىُّ هُوَ عَمَّ ، وَامْدُدِ . . . وَخِفُّ هَا يَظَّهَّرُوا كَنْزٌ ثُدِي 946 - وَضُمَّ وَاكْسِرْ خَفِّفِ الظَّا نَلْ مَعَا . . . يَكُونُ أَنِّثْ ثِقْ وَأَكْثَرَ ارْفَعَا 947 - ظِلاًّ وَيَنْتَجُوا كَيَنْتَهُوا غَدَا . . . فُزْ تَنتَجُوا غِثْ وَالمْجَالِسِ امْدُدَا